ביקורת ספרותית בספרות

מקצוע
מילות מפתח
שנת הגשה 2006
מספר מילים 12917
מספר מקורות 25

תקציר העבודה

المقدمة:  إن مي زيادة إحدى الشخصيات الفريدة في الأدب العربي .التي أحاطها وحاط بها أعلام الفكر والسياسة والأدب في زمنها . لذلك سعيت في كتابة موضوع يدور حول عن أهمية تأثير الفكر العربي المعاصر في كتابات مي زيادة.
   يتناول هذا البحث عن أدب  الكاتبة الأديبة الشاعرة الخطيبة  ألا وهي مي زيادة,الناقدة والرائدة  في الدفاع عن المرأة والتي تعتبر من أشهر الشخصيات الأدبية النسائية المعاصرة وذلك لمكانتها العالية وأثرها الكبير في عالم الأدب والتأليف وذلك على مستوى العالم العربي جميعا بالرغم من مواجهتها أو صراعها مع الآلام  التي لم تفارقها  .
   كان هذا أحد الأسباب الذي أدى بي إلى اختيار هذا الموضوع بالإضافة إلى إبراز الدور الايجابي للمجتمع  وتأثير المجتمع على كتاباتها الأدبية.
   يتألف البحث هذا من أربعة فصول بحيث الأول منها يحتوي على النشأة الأدبية لمي زيادة وذلك الفصل ينقسم إلى بندين .
الأول منهما يوضح تأثيراً للتعليم الأساسي لمي زيادة على كتاباتها الأدبية.  البند الثاني يتحدث عن تأثير التعليم العالي والجامعي لمي زيادة على كتاباتها الأدبية.
   أما الفصل الثاني يتناول موضوع تأثير الحياة الاجتماعية على الأعمال الأدبية لمي زيادة, ينقسم هذا الفصل إلى ثلاثة بنود, حيث البند الأول يبين قيمة الصالون الأدبي لمي زيادة. أما البند الثاني يحتوي على نماذج أعمالها الأدبية لمي زيادة. وأما البند الثالث يبين القيمة الأدبية والثقافة العالية للكاتبة المفكرة المعاصرة لمي زيادة لآثارها المنقولة مثل الكتب التي ترجمتها عن الألمانية أو عن الإنكليزية أو عن الفرنسية.
   يأتي الفصل الثالث بفكرة واضحة حول أهمية الأدباء والمفكرين المعاصرين وتأثيرهم على أدب مي زيادة .ينقسم هذا الفصل إلى خمسة بنود رئيسية.
    الأول منها  يتحدث عن مي الكاتبة الاجتماعية والذي يتفرع إلى ثلاثة بنود ثانوية .الأول منها يذكر مي والمرأة.والثاني يتحدث عن مي والحكم ودفاعها عن المرأة ومساواتها مع الرجل.أما الثالث الذي لا يقل أهمية عن البنود السابقة أتحدث فيه عن مي الخطيبة .    أما الرابع يتحدث عن أدباء المنتدى الأدبي الذي أنشأته الكاتبة العظيمة مي زيادة. وأيضاً يصف علاقة مي زيادة مع مفكرين ومعاصرين عاشوا في زمنها .وعلاقتها مع مفكرين ومعاصرين.
والخامس يقدم تحليل أدبي واجتماعي لبعض نماذج من أعمالها.
   أما في الفصل الرابع  فنجد ملخصاً لطريقة البحث الأدبي لدى الكاتبة الاجتماعية مي زيادة.